الرئيسيةبحـثالتسجيلدخولالتسجيلتسجيل دخول الأعضاء
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله - اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

شاطر | 
 

 كيف يمكن الأهل إعلام أبنائهم بالمشكلات التي يواجهونها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رفاعي
Admin
avatar

المشاركات : 308
تاريخ التسجيل : 29/09/2010

مُساهمةموضوع: كيف يمكن الأهل إعلام أبنائهم بالمشكلات التي يواجهونها   الأحد أكتوبر 03, 2010 9:06 am

كيف يمكن الأهل إعلام أبنائهم بالمشكلات التي يواجهونها



كيف يمكن الأهل إعلام أبنائهم بالمشكلات التي يواجهونها
الطلاق والموت والمرض... أخبار وقعها ثقيل على الأبناء




كثيرًا ما يكون وقع الأخبار السيئة على الأبناء صادمًا، وغالبًا ما يجد الأهل صعوبة في إعلام أبنائهم بها. فانفصال الوالدين أو إصابة أحد أفراد العائلة بمرض خطير أو موت أحد الأقارب أو خسارة الأب وظيفته أو دخوله السجن... من المشكلات التي تواجهها العائلة، والخروج منها يحتاج إلى الكثير من الحكمة خصوصًا إذا كان الأبناء بين مرحلتي الطفولة والمراهقة. فالمراهق قد يستوعب فكرة الموت فيما الطفل الصغير يحتاج إلى إجابات واضحة تشعره بالطمأنينة، أما الطلاق فليس سهلاً على أحد من أفراد العائلة مهما كانت سنّه، وإفلاس الوالد أو خسارة وظيفته قد يسبب قلقًا وصدمة للأبناء.




يرى اختصاصيو علم نفس الطفل والمراهق أن الإجابة عن أسئلة الأبناء واحترام تفكيرهم هما أول الخطوات في طريق التغلب على الصعاب التي تواجهها العائلة. فالتعامل مع الأبناء على أنهم أفراد، لكل واحد منهم كيانه الخاص على علم بالأحداث التي تحصل في العائلة، أساسي لتكوين صورة واضحة عن نفسه في الحاضر و في المستقبل. وعندما يتحاور الأهل مع الأبناء في الصعاب التي يواجهونها، فإنهم يساعدونهم في تطوير قدراتهم على التواصل ليكونوا قادرين على طلب المساعدة متى كانوا يحتاجون إليها. ولكن يبقى لعوامل الوقت والطريقة التي يخبر بها الأهل الأبناء عن المشكلة وسن الأبناء دور في تذليل الصعاب التي تواجهها العائلة.

الجواب المناسب في الوقت المناسب من المعلوم أن الطفل القلق، حتى وإن لم يكن لديه قدرة على صياغة سؤاله في شكل واضح، فإنه يعرف كيف يجعل أهله يشعرون بقلقه. فهو يظهر نفسه إما متماسكًا جدًا أو غاضبًا جداً، فوضويًا أو منطويًا على نفسه، ويطرح سؤلاً مهمًا في اللحظة غير المناسبة. وإذا فعل ذلك، على الأم أو الأب التأكيد له أن الإجابة عن سؤاله ستكون في وقت لاحق، وعندما يصبح الأب في مزاج هادئ، يمكنه أن يأتي إلى ابنه ويتحدث إليه ويقول له:" السؤال الذي طرحته علي صباحًا يمكنني الإجابة عنه الآن إذا كنت ترغب في ذلك". وفي المقابل على الوالد أن يكون لديه الجواب حتى وإن كان بسيطًا أو غير مكتمل لكنه يجعل الطفل يتوقف عن توقّع أو تخيّل الأسوأ. فعدم الإجابة يجعله يظن أن والده غاضب منه لأن هو من تسبب بالمشكلة. مما يجعله يشعر بذنب لم يقترفه.

تجنب الحديث عن تفاصيل المشكلة من السهل على الأهل الانتقال من عدم قول شيء إلى قول الكثير. صحيح أن الأسرار تثير الريبة والخوف في نفوس الأبناء ولكن سيل المعلومات يمكن أن يكون تأثيره مدمرًا. لذا من المفيد مناقشة الأبناء في الأمور التي يكون لها نتائج مباشرة عليهم، ولكن في الوقت نفسه من الضروري التحدث إليهم والأخذ في الاعتبار سن الأبناء، فالتحدث إليهم لا يعني إخبارهم كل التفاصيل، فالأهل ليسوا ملزمين بذلك لذا لا يجوز لهم التحدّث إلى طفل في السادسة كما يتحدثون مع ابن مراهق.

عدم الانهيار أمام الأبناء ليس هناك أفضل من أن يتبع الأهل حدسهم، فمن المهم التصرّف بشكل ملائم، إذ ليس أكثر تدميرًا للأبناء عندما يجدون أهلهم يغرقون في الدموع في حين عليهم أن يتمتعوا بالقوة للإجابة عن الأسئلة من دون أن ينهاروا أمام أبنائهم. وعليهم أن يكونوا حذرين في التعبير والكلمات التي يستعملونها مع الأبناء الصغار. فمثلاً عندما يخسر الوالد وظيفته لا يجوز القول للطفل سوف ننتهي في الشارع فهذه العبارة مأسوية جدًا، تثير قلقه الشديد، بل عليهم إخباره بالمشكلة والتأكيد له أن الحلول موجودة وإلى حين تحققها على العائلة أن تكون متماسكة.

التخفيف من المصاريف واقتصارها على الضروريات هي من الحلول الموقته. ويشير الاختصاصيون إلى أن تظاهر بعض المراهقين بأنهم غير مبالين بما يمر أهلهم من صعاب مادية، وإبعاد أنفسهم عن المشكلة هما طريقتان للدفاع عن أنفسهم أثناء مواجهتهم المشكلة. لذا لا يجدر بالأهل اتهام ابنهم المراهق، إذا كانت ردة فعله على هذا النحو، بأنه أناني ولا يشعر بالغير، بل عليهم استيعاب ما يشعر به ويتحدّثون إليه بهدوء ويظهرون تفهمهم لقلقه وتوتره.
سن الأبناء وشخصية كل واحد منهم يرى الاختصاصيون أن إعلام الأبناء عن المشكلة الطارئة في العائلة أثناء اجتماع كل أفرادها قد يؤدي إلى نتائج سلبية رغم أنها طريقة صحيحة، فطريقة الحوار والعبارات المستعملة تكون واحدة، وبالتالي قد لا يستوعبها كل الأبناء خصوصًا إذا كانوا متفاوتين في السن، فضلاً عن اختلاف في الشخصية ورد فعل كل واحد منهم تجاه تلقيّه الخبر. لذا ينصح الاختصاصيون الأهل اختيار ما يجدر قوله تبعًا لسن الطفل وشخصيته. وعلى الأهل التركيز والاهتمام بالابن الذي يشرع في البكاء ويبدي غضبه من دون جعل الآخرين يشعرون بأنهم مهملون
معه تحياتي ----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زيتونة



المشاركات : 24
تاريخ التسجيل : 23/10/2010

مُساهمةموضوع: مشكور   السبت نوفمبر 06, 2010 6:05 am

مشكور تسلم عله المعلومه 5343
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف يمكن الأهل إعلام أبنائهم بالمشكلات التي يواجهونها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احساس البحرين :: الأقـسـام الـعـامـة :: .~. منتـــدئٍ cღ G!rls Land ... ღ .~.-
انتقل الى: